في توثيق زمني مفصل، استعرض البروفيسور عبدالله المسند، المتخصص السابق في علوم المناخ، أبرز المحطات الفلكية والمواعيد الموسمية المقبلة التي ستشهدها المملكة خلال ما تبقى من العام الحالي، مشيرًا إلى تفاصيل دقيقة تتعلق بتقويم المواسم وحسابات الفلك، وهي التي تمثل أهمية كبيرة لدى المهتمين بالتقلبات الجوية والزراعية والمناسبات الدينية.

وأوضح المسند أن اليوم السبت، الموافق 7 من شوال و5 من أبريل، يوازي اليوم السادس عشر من برج “الحمل” حسب التقويم الشمسي، ويقع ضمن نطاق فترتي “الحميمين” و”نوء المقدم” اللتين تعتبران من أبرز علامات الربيع، مؤكداً أن الربيع دخل يومه السادس عشر، في حين لا تزال درجات الحرارة معتدلة نسبيًا في معظم أنحاء المملكة.

ومن خلال تسلسله الزمني، أوضح المسند أن أمامنا 11 يومًا حتى يبدأ موسم “الذراعين” و37 يومًا حتى تظهر “الثريا”، بينما تفصلنا 55 يومًا فقط عن بدء إجازة عيد الأضحى، أما شعائر الحج فستحل بعد 61 يومًا، مما يعني أن الاستعدادات لموسم الحج باتت على الأبواب.

وأشار المسند إلى أن بداية فصل الصيف ستكون بعد 77 يومًا، تسبقها بيوم مرحلة “التويبع” التي تشتهر بارتفاع درجات الحرارة التدريجي، وتتبقى 82 يومًا على انطلاق الإجازة الصيفية، وهي المدة ذاتها المتبقية على نهاية السنة الهجرية.

وفي ما يخص بقية المحطات الموسمية، أفاد بأن “الجوزاء” ستدخل بعد 89 يومًا، بينما يحل “المرزم” بعد 115 يومًا، تعقبه مرحلة “الكليبين” بعد مرور 128 يومًا، ويتوقع أن يظهر نجم “سهيل” الذي يُعد علامة فارقة في التغير المناخي بالمملكة، بعد 141 يومًا، أما نهاية السنة الميلادية الحالية، فستكون بعد 272 يومًا من اليوم.

هذا التسلسل الدقيق للمواسم لا يسلّط الضوء فقط على حركة الفلك، بل يعكس أهمية الربط بين التوقيتات الفلكية والأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، بدءًا من الزراعة ومرورًا بالطقس وحتى الشعائر الدينية، ليمنح المهتمين خارطة زمنية واضحة لما ينتظرهم حتى نهاية العام.