في ظل التصاعد المستمر للتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين باتت المملكة العربية السعودية تتصدر كوجهة بديلة للاستثمارات الصينية، حيث دفعت الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب العديد من الشركات والمستثمرين الصينيين للتوجه نحو الرياض، هذه التحولات الاقتصادية تعكس مكانة المملكة كوجهة استثمارية واعدة ضمن رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تعزيز التنوع الاقتصادي وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.

في ظل التوترات التجارية بين أمريكا والصين.. السعودية تتصدر كوجهة بديلة للاستثمارات الصينية

يذكر أنه في الفترة الأخيرة كان هناك نمو كبير في العلاقات بين الرياض وبكين حيث تجاوز حجم التجارة الثنائية في عام 2023 أكثر من 100 مليار دولار.

كما قال المؤسس والشريك الإداري لشركة “EW Partners” كليف تشاو أن مازالت الاستثمارات الصينية في المملكة العربية السعودية تزداد بصفة مستمرة، كما أن العوامل الاقتصادية العالمية المتوفرة في هذه الفترة هي التي تدفع رجال الأعمال الصينيين من أجل البحث عن الوجهات الاستثمارية الجديدة.

كما ذكر معهد “أميركان إنتربرايز” أن الصين قد استثمرت في المملكة أكثر من 60 مليار دولار منذ عام 2005، أما في السنوات الأخيرة فإن شركات التكنولوجيا والسيارات والطاقة الصينية قد اتجهت إلى الاستثمار في المملكة العربية السعودية وبدأت في أن تفتتح مصانع ومقار إقليمية.

هذا وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية نسبتها 34% على جميع البضائع الصينية ، وتم فرض تعريفات جمركية بنسبة 20% على جميع الواردات من الاتحاد الأوروبي.