في خطوة جريئة نحو المستقبل، أكدت شركة سامسونج عن نواياها لتطوير هواتف ذكية قابلة للطي بطريقة غير تقليدية، حيث يبدو أن خطط الشركة تتجه نحو إضافة مزيد من الابتكار إلى عالم الهواتف القابلة للطي.
وبعد أن أطلقت سلسلة Galaxy S25 في بداية العام، أعلنت سامسونج عن مشروع جديد يُحتمل أن يشمل هاتفًا قابلًا للطي يمكن طيّه أربع مرات، وهو ما قد يمثل نقلة نوعية في تصميم الهواتف المحمولة.
تعتبر هذه الفكرة تطورًا مثيرًا في مجال الهواتف الذكية، حيث ستتيح الشاشة القابلة للطي أربع مرات للمستخدمين إمكانية استخدام الهاتف في عدة أوضاع مثل الهاتف الذكي التقليدي، جهاز لوحي، أو حتى جهاز كمبيوتر محمول، مما يعزز من مرونة الاستخدام ويقدم تجربة جديدة للمستخدمين، ويعني هذا التحول أن سامسونج قد تكون على وشك تقديم جهاز متعدد الاستخدامات بشكل لا مثيل له في السوق.
تُظهر براءة الاختراع التي تم الكشف عنها مؤخرًا فكرة الشاشات القابلة للطي في اتجاهات متعددة، ما يجعل الجهاز أكثر تنوعًا في الاستخدام، وبهذه التقنية الجديدة، يمكن للمستخدم فتح الجهاز بأكثر من شكل، مما يعزز قدرة الجهاز على التكيف مع احتياجات المستخدم سواء كانت لأغراض الترفيه أو العمل.
هذا الابتكار يتيح تجربة جديدة في تعدد المهام، حيث يمكن تشغيل تطبيقات متعددة على شاشات مختلفة في نفس الوقت، مما يعزز من الإنتاجية بشكل ملحوظ، كما أن هذه الفكرة قد تتجاوز المفهوم التقليدي للهاتف القابل للطي، خاصة بعد النجاح الذي حققته هواتف سامسونج السابقة مثل Galaxy Z Fold وZ Flip.
من جهة أخرى، تعد براءة الاختراع هذه خطوة جريئة من سامسونج، على الرغم من أن براءات الاختراع لا تضمن بالضرورة وصول المنتج إلى السوق بشكل نهائي، ومع ذلك، فإن إعلان سامسونج عن خططها لتطوير جهاز قابل للطي بتصميم جديد يعكس رغبتها في قيادة الابتكار في هذا المجال، ويمهد الطريق لإعادة تعريف كيف يمكن أن تبدو الأجهزة المحمولة في المستقبل.
تستمر سامسونج في تقديم مفاهيم جريئة من شأنها أن تحدث تحولات كبيرة في مجال تكنولوجيا الهواتف الذكية، مما يضعها في موقع ريادي أمام منافسيها في السوق.