اكتسب “صوص البستاشيو” شهرة واسعة في السوق المصري، مدفوعًا بانتشار “شوكولاتة دبي” التي تعتمد على كريمة الفستق الحلبي، حيث يُستخدم في تزيين الحلويات والمخبوزات، ويتميز بلونه الأخضر ونكهته الغنية.

وقد لجأت المتاجر إلى استخدام مصطلح “صوص” بدلاً من “كريمة الفستق” لمواكبة لغة “الترند” لكن هل ما يستهلكه الناس مصنوع حقًا من الفستق أم أنه مجرد بديل صناعي؟

الإنتاج العالمي للفستق يبلغ 1.1 مليون طن سنويًا، وتتصدره الولايات المتحدة بـ450 ألف طن، تليها إيران وتركيا، إلا أن زيادة الطلب بعد انتشار “شوكولاتة دبي” رفعت الأسعار بنسبة تجاوزت 25% خلال فترة قصيرة، مما دفع بعض المنتجين إلى اللجوء لبدائل مثل الفول السوداني المطحون مع ألوان ونكهات صناعية لمحاكاة الفستق الحقيقي، حتى أن تركيا بدأت تبحث استيراده من سوريا لتعويض النقص المحلي.

هناك فرق بين كريمة الفستق وزبدة الفستق، فالأولى مصنوعة 100% من الفستق النقي وتستخدم في الحلويات، بينما تحتوي الزبدة على زيوت وملح وسكر إضافي، ووفقًا لدراسات غذائية، فإن معجون الفستق النقي غني بالدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة لصحة القلب.

أما “صوص البستاشيو” المتوفر في الأسواق، فينقسم إلى نوعين: الأول طبيعي مصنوع من الفستق المطحون، بلون أخضر فاتح ونكهة غنية، والثاني صناعي يعتمد على نكهات وألوان مضافة ليبدو شبيهًا بالأصلي، لكنه في الواقع مجرد بديل أرخص.