اتخذ الملياردير ناصف ساويرس، أغنى رجل في مصر ورابع أغنى شخصية في أفريقيا، خطوة بارزة بانتقاله رسميًا إلى إيطاليا بعد سنوات من الإقامة في المملكة المتحدة، في ظل تزايد القيود المالية التي تستهدف كبار الأثرياء هناك.
ووفقًا لوكالة “بلومبرج”، فإن ساويرس قرر تغيير مقر إقامته بعد أكثر من عقد قضاه في بريطانيا، التي لم تعد الوجهة المفضلة لأصحاب الثروات الكبرى، بسبب الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي تزايدت منذ خروجها من الاتحاد الأوروبي في 2021، بالإضافة إلى فرض ضرائب جديدة على الأصول الموروثة والثروات الخارجية.
وخلال عام 2024، شهدت بريطانيا نزوح العديد من الأثرياء نحو دول مثل سنغافورة والإمارات وإيطاليا، التي تمنح إعفاءات ضريبية واسعة على الأرباح المحققة خارج أراضيها، وهو ما دفع ساويرس لاختيارها كمقر إقامة جديد، إلى جانب مستثمرين بارزين مثل رجل الأعمال اللبناني باسم حيدر، والمستثمر الألماني في التكنولوجيا الحيوية كريستيان أنغرماير، ورجل الأعمال البريطاني أسيف عزيز.
وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 9.5 ألف ملياردير غادروا بريطانيا العام الماضي فقط، في ظل تزايد الأعباء الضريبية على الثروات الكبرى.
وتبلغ ثروة ناصف ساويرس حاليًا نحو 8.7 مليار دولار، ويحتل المرتبة 336 عالميًا في مؤشر بلومبرج لأغنى الشخصيات، ويمتلك استثمارات متنوعة داخل وخارج بريطانيا، تشمل حصصًا في نادي “أستون فيلا” الإنجليزي، ومجموعة من العقارات الفاخرة، إلى جانب إمبراطورية اقتصادية تمتد عالميًا، إذ يمتلك حصصًا في شركة “أو سي آي” المدرجة في أمستردام، وشركة “أوراسكوم للإنشاءات” في القاهرة ودبي، بالإضافة إلى حصة تبلغ 6% في شركة “أديداس” العالمية، وأسهم في “ماديسون سكوير غاردن سبورتس”.